الفرق بين عيسي في الاسلام و المسيحيه
Muhaj's answer
Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them
The claim
الفرق الجوهري بين عيسى في الإسلام والمسيحية يكمن في طبيعته ومكانته: فالإسلام يراه عبدًا لله ورسولًا من البشر، بينما المسيحية تراه إلهًا متجسدًا أو ابن الله بالمعنى الحرفي.
Evidence from the text
(5)القرآن يصرّح بأن عيسى "عبد أنعمنا عليه"، أي عبد مخلوق مكرّم بالنبوة لا إله، مما يخالف مباشرة إعلان المسيحية أنه "ابن الله الحي" .
إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ
Jesus was not but a servant upon whom We bestowed favor, and We made him an example for the Children of Israel.
يؤكد القرآن أن المسيح "رسول قد خلت من قبله الرسل" وأنه وأمه "يأكلان الطعام"، أي يمارسان حاجات البشر، مما ينفي عنه الصفة الإلهية التي تمنحها إياه نصوص مثل "أنا والآب واحد".
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food. Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.
ينفي القرآن قطعًا صلب عيسى وقتله، قائلاً "وما صلبوه ولكن شُبّه لهم"، بينما تبنى المسيحية عقيدة الفداء القائمة على موته على الصليب .
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
And [for] their saying, "Indeed, we have killed the Messiah, Jesus, the son of Mary, the messenger of Allah." And they did not kill him, nor did they crucify him; but [another] was made to resemble him to them. And indeed, those who differ over it are in doubt about it. They have no knowledge of it except the following of assumption. And they did not kill him, for certain.
يعلن النبي ﷺ أن عيسى "نبي" وأن الأنبياء "أولاد علات" (إخوة من أمهات شتى ودين واحد)، فيصوّره بشرًا نبيًا لا إلهًا، خلافًا للاعتقاد المسيحي بأنه "الإله الحق والحياة الأبدية" .
يَقُولُ " أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ الأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ " .
Abu Huraira reported Allah's Messenger (ﷺ) as saying:I am most akin to the son of Mary among the whole of mankind and the Prophets are of different mothers, but of one religion, and no Prophet was raised between me and him (Jesus Christ)
حتى في النص المسيحي، عيسى يقول "الآب الحال فيّ هو يعمل الأعمال" و"لست أتكلم من نفسي"، مما يظهر خضوعه لله لا ألوهيته، وهو ما ينسجم مع الرؤية الإسلامية لا مع عقيدة الثالوث.
Don’t you believe that I am in the Father, and the Father in me? The words that I tell you, I speak not from myself; but the Father who lives in me does his works.
The Quranic view
الرؤية القرآنية لعيسى عليه السلام تركز على عبوديته لله ورسالته: فهو "عبد" أنعم الله عليه بالنبوة ، و"رسول" كبقية الرسل ، ولم يُقتل ولم يُصلب بل رفعه الله إليه . وكل ما يُنسب إليه من صفات إلهية في المسيحية يُعد في القرآن تحريفًا وغلوًا . فإذا كان عيسى في الكتاب المقدس نفسه يقول "أبي أعظم مني" ويصلّي إلى الله ، فإلى من كان يتوجه بالعبادة لو كان هو الله؟
Summary
الفرق الأساسي أن الإسلام يقرّ عيسى عليه السلام بشرًا نبيًا ورسولًا مكرمًا، لا يُعبد، بينما المسيحية تؤلهه وتعتبره أقنومًا ثانيًا في الثالوث. القرآن يدعو إلى التوحيد الخالص، ويؤكد أن عيسى لم يطلب من أتباعه عبادته بل عبادة الله وحده ، بينما النصوص المسيحية تتناقض داخليًا بين إعلان ألوهيته وخضوعه لله .
Cited sources
This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.
Have a question of your own? Ask Muhaj.
Ask your question