كيف اقنع الملحد ان القرآن من عند الله
Muhaj's answer
Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them
The claim
كيف يمكن إقناع ملحد لا يعترف بأي كتاب ديني بأن القرآن الكريم كلام الله وليس من تأليف بشري؟
Evidence from the text
(4)القرآن يتحدى البشر جميعًا — ومنهم الملحد — أن يأتوا بسورة من مثله، وهذا التحدي قائم لم يُجب عنه أحد عبر التاريخ .
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
And if you are in doubt about what We have sent down upon Our Servant [Muhammad], then produce a surah the like thereof and call upon your witnesses other than Allah, if you should be truthful.
القرآن يقرر أنه خالٍ من أي اختلاف أو تناقض، وهذا أمر يُدرك بالعقل لمن يتدبره، إذ لو كان من عند بشر لظهر فيه التناقض مع طوله واشتماله على فنون العلم .
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
Then do they not reflect upon the Qur'an? If it had been from [any] other than Allah, they would have found within it much contradiction.
القرآن بريء من الاختلاف والتفاوت مع كونه كتابًا كبيرًا مشتملًا على أنواع كثيرة من العلوم؛ فلو كان من عند غير الله لوقعت فيه تناقضات .
الفصل الأول: الأمور التي تدل على أن القرآن كلام الله — (الأمر السابع)
Chapter One: Matters that indicate that the Qur'an is the speech of God — (The Seventh Matter)
Arabic source — excerpt not translated
كونه بريئا عن الاختلاف والتفاوت مع أنه كتاب كبير مشتمل على أنواع كثيرة من العلوم، فلو كان ذلك من عند غير الله لوقعت فيه أنواع من الكلمات المتناقضة، لأن الكتاب الكبير الطويل لا ينفك عن ذلك. ولما لم يوجد فيه ذلك علمنا أنه ليس من عند غير الله كما قال الله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} وإلى هذه الأمور السبعة المذكورة أشار الله تعالى بقوله: {أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض} لأن مثل هذه البلاغة والأسلوب العجيب والإخبار عن الغيوب والاشتمال على أنواع العلوم والبراءة من الاختلاف والتفاوت، مع كون الكتاب كبيرا مشتملا على أنواع العلوم لا يأتي إلا من العالم الذي لا يغيب عن علمه مثقال ذرة مما في السماوات والأرض.
التحدي بإتيان حديث مثله يُلزم الملحد بأن يأتي بكلام مماثل في البلاغة والصدق والإخبار بالغيب؛ فإن عجز ثبت أنه من عند الله .
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ
Then let them produce a statement like it, if they should be truthful.
Making the case
الملحد لا يُسلّم بسلطة القرآن ابتداءً، لذا تُقام الحجّة على أساسٍ عقليٍّ يقبله: القرآن يتحدّى البشر أن يأتوا بمثله ، وهذا التحدّي قائم منذ أربعة عشر قرنًا ولم يُجبه أحد، مع كثر العرب الفصحاء وأعدائه. ثم يُضاف إليه أن القرآن كتاب كبير طويل، اشتمل على أحكام وقصص وإخبار بالغيب ، ومع ذلك لا تجد فيه اختلافًا ولا تناقضًا في المعاني والأحكام ، ولو كان من عند بشر لظهر فيه التفاوت حتمًا كما قال الطبري: لاتّساق معانيه وائتلاف أحكامه دليل إلهيته . كما أن ما يظنّه البعض اختلافًا في عدد الآيات والقراءات ليس من باب التناقض، بل من باب الوقف والتعليم النبوي، وأجمع العلماء على أن القرآن لا زيادة فيه ولا نقص .
Summary
الحجّة العقلية على الملحد تقوم على أمرين: التحدّي بالإتيان بمثل القرآن الذي لم يُجب عنه أحد، وخلوّه من أي اختلاف أو تناقض بالرغم من طوله وتنوّع موضوعاته — وهذا لا يكون إلا من عند الله العليم الخبير . وكل كتاب بشري طويل لا ينفك عن التناقض، فسلامة القرآن من ذلك دليل على أنه ليس من عند غير الله .
Cited sources
This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.
Have a question of your own? Ask Muhaj.
Ask your question