تيموثاوس الأولى 6:16 اليس هذا النص يتعارض مع بموتك يا الله نبشر في المسيحيه ؟

Muhaj's answer

Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them

The claim

يدّعي السائل أن تيموثاوس الأولى 6:16 الذي يصف الله بأنه "وحده له عدم الموت" يتعارض مع العبارة المسيحية "بموتك يا الله نبشر"، إذ أن المسيحيين يبشرون بموت المسيح بوصفه الله.

Evidence from the text

(6)
1

يصرّح النص أن الله "وحده له عدم الموت"، أي أن الموت مستحيل عليه بذاته، وهذه صفة حصرية لا يشاركه فيها أحد.

Bible1 Timothy6:16

who alone has immortality, dwelling in unapproachable light; whom no man has seen, nor can see: to whom be honor and eternal power. Amen.

2

يؤكد النص أن المسيح بعد قيامته "لا يموت أيضًا ولا يسود عليه الموت"، مما يعني أنه كان قد مات قبل ذلك، فلو كان الله لما جاز عليه الموت أصلًا.

BibleRomans6:9

knowing that Christ, being raised from the dead, dies no more. Death no more has dominion over him!

3

يقول النص إن المسيح "تألم مرة واحدة... مماتا في الجسد"، وهذا يثبت أنه مات فعلًا، فإذا كان المسيح هو الله وفق العقيدة المسيحية، لزم أن الله قد مات، وهذا يتعارض مع تيموثاوس الأولى 6:16.

Bible1 Peter3:18

Because Christ also suffered for sins once, the righteous for the unrighteous, that he might bring you to God; being put to death in the flesh, but made alive in the spirit;

4

يدعو النبي ﷺ: "أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت، الذي لا يموت والجن والإنس يموتون"، مما يقرر أن الموت صفة المخلوقات حصرًا، والله منزه عنه.

HadithSahih al-Bukhari#7383

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ ‏ "‏ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الَّذِي لاَ يَمُوتُ وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ يَمُوتُونَ ‏"‏‏.‏

Narrated Ibn `Abbas:The Prophet (ﷺ) used to say, "I seek refuge (with YOU) by Your 'Izzat, None has the right to be worshipped but You Who does not die while the Jinns and the human beings die

5

يقرر الحديث أن الخلود في الجنة والنار يعني "لا موت"، أي أن الموت يُرفع عن الخلق بعد الآخرة، وأما الله فلم يزل ولا يزال حيًا لا يموت.

HadithSahih al-Bukhari#6545

قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ خُلُودٌ لاَ مَوْتَ‏.‏ وَلأَهْلِ النَّارِ يَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ لاَ مَوْتَ ‏"‏‏.‏

Narrated Abu Huraira:The Prophet (ﷺ) said, " It will be said to the people of Paradise, 'O people of Paradise! Eternity (for you) and no death,' and to the people of the Fire, 'O people of the Fire, eternity (for you) and no death

6

يصف النص الله بأنه "ملك الدهور الذي لا يفنى"، فكيف يفنى أو يموت من لا يفنى؟

Bible1 Timothy1:17

Now to the King eternal, immortal, invisible, to God who alone is wise, be honor and glory forever and ever. Amen.

The Quranic view

الرؤية القرآنية تقرر أن الله هو الحي القيوم الذي لا يموت، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن ، وهو الذي خلق الموت والحياة للبشر ليمتحنهم ، والموت صفة لازمة لكل نفس من بني آدم ، عدا الأنبياء الذين يموتون كما مات محمد ﷺ ، والله وحده هو الباقي الذي لا يموت . أما المسيح عيسى عليه السلام فهو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وقد مات كما يموت البشر ثم رفعه الله إليه ، وسينزل آخر الزمان ويموت ويصلى عليه المسلمون ، مما يؤكد بشريته التامة.

Summary

النص في تيموثاوس الأولى 6:16 لا يتعارض مع الإسلام بل يتوافق معه تمامًا، بل هو حجة على المسيحيين أنفسهم؛ لأنه يقرر استحالة الموت على الله، بينما تعتقد المسيحية أن المسيح — الذي تزعم أنه الله — قد مات على الصليب . هذا تناقض صريح: كيف يموت من "وحده له عدم الموت"؟ ولا يمكن التملص بأن الموت وقع على الناسوت دون اللاهوت، لأن الكتاب المقدس ينسب الموت إلى شخص المسيح نفسه كله، لا إلى جزء منه . فالعبارة "بموتك يا الله نبشر" تتعارض مع صريح تيموثاوس الأولى 6:16، وتكشف أن المسيح عليه السلام بشر اصطفاه الله، لا إله يموت.

Cited sources

This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.

Have a question of your own? Ask Muhaj.

Ask your question