لماذا ترك الصحابة عثمان بدون دفاع وتركوه للثوار يقتلوه

Muhaj's answer

Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them

The claim

يزعم الطاعن أن الصحابة رضي الله عنهم تركوا عثمان بن عفان رضي الله عنه دون دفاع، فلم يمنعوا الثوار عنه، بل تركوه يُقتل وحده دون نصرة من أحد.

Evidence from the text

(3)
1

ينفي المصدر بشكل قاطع مشاركة أي من الصحابة في قتل عثمان، ويؤكد أن أبا ذر رضي الله عنه خرج من نفسه ولم يخرجه عثمان، مما يدل على أن الصحابة لم يكونوا متخاذلين ولا متواطئين.

Objectionشبهات عن الصحابةأحمد بن سليمان بن أيوب ونخبة من العلماء، موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج٩ ص٥٠٠ (دار إيلاف الدولية - الكويت، 2015)

لقد ألقى بعض الجهلاء شبهة على الإسلام صور فيها الصحابة - رضي الله عنه - بصورة قوم يتحاربون من أجل السلطة، ولذلك قتلوا عثمان - رضي الله عنه -، ثم خرجوا على الخليفة من بعده يطلبون بدم عثمان مع أنه قتل بأيديهم، وعلى رأس المتهمين في هذا الحادث عائشة، وعلي، وطلحة، والزبير بن العوام، ومن كان معهم، وإذا كان الحال كذلك فهل يسوق لنا هذا المجتمع على أنه جماعة من القديسين؟ والرد على هذا الإفك يدور في فصلين: الأول: فتنة مقتل عثمان وموقف الصحابة منها وبالأخص ما نُص على تسميته كعائشة -رضي الله عنها-، وهل شارك في قتل عثمان أحد من الصحابة؟ الثاني: الحروب بين علي - رضي الله عنه - ومخالفيه، وما غرضهم من هذه الحروب؟ ومن المحرك لهذه الفتنة؟ مع بيان الحقيقة في موقف عائشة - رضي الله عنها - ومن معها، وعلي - رضي الله عنه - ومن معه، وهل كانت القضية فعلًا هي المحاربة من أجل الوصول إلى الحكم؟ وأخيرًا: نص فتنة مقتل المسيح -كما يزعمون- في الكتاب المقدس.

Arabic source — excerpt not translated

الوجه الثاني: أن أبا ذر إنما خرج من نفسه ولم يخرجه عثمان. والدليل علي ذلك: حديث عبد الله بن الصامت قال: دخلت مع أبي ذر في رهط من غفار على عثمان بن عفان من الباب الذي لا يدخل عليه منه، قال: وتخوفنا عثمان عليه، قال: فانتهى إليه فسلم عليه، قال: ثم ما بدأه بشيء إلا أن قال: أحسبتني منهم يا أمير المؤمنين؟ والله ما أنا منهم ولا أدركهم، لو أمرتني أن آخذ بعرقوبي قتب (٣) لأخذت بهما حتى أمرت. قال: ثم استأذنه إلى الربذة، قال فقال: نعم نأذن لك ونأمر لك بنعم من نعم الصدقة فتصيب من رسلها .. (٤) .

2

يذكر المصدر أن عائشة وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما كانا يثنيان على عثمان ويقولان: "أمرنا خير من بقي ولم نأله"، مما يظهر ولاءهم له وعدم تخلّيهم عنه.

Objectionشبهات عن الصحابةأحمد بن سليمان بن أيوب ونخبة من العلماء، موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج٩ ص٥٥٣-٥٥٤ (دار إيلاف الدولية - الكويت، 2015)

لقد ألقى بعض الجهلاء شبهة على الإسلام صور فيها الصحابة - رضي الله عنه - بصورة قوم يتحاربون من أجل السلطة، ولذلك قتلوا عثمان - رضي الله عنه -، ثم خرجوا على الخليفة من بعده يطلبون بدم عثمان مع أنه قتل بأيديهم، وعلى رأس المتهمين في هذا الحادث عائشة، وعلي، وطلحة، والزبير بن العوام، ومن كان معهم، وإذا كان الحال كذلك فهل يسوق لنا هذا المجتمع على أنه جماعة من القديسين؟ والرد على هذا الإفك يدور في فصلين: الأول: فتنة مقتل عثمان وموقف الصحابة منها وبالأخص ما نُص على تسميته كعائشة -رضي الله عنها-، وهل شارك في قتل عثمان أحد من الصحابة؟ الثاني: الحروب بين علي - رضي الله عنه - ومخالفيه، وما غرضهم من هذه الحروب؟ ومن المحرك لهذه الفتنة؟ مع بيان الحقيقة في موقف عائشة - رضي الله عنها - ومن معها، وعلي - رضي الله عنه - ومن معه، وهل كانت القضية فعلًا هي المحاربة من أجل الوصول إلى الحكم؟ وأخيرًا: نص فتنة مقتل المسيح -كما يزعمون- في الكتاب المقدس.

Arabic source — excerpt not translated

الوجه الثالث: إن سيرة هؤلاء الصحب الكرام مع عثمان -رضي الله عنه- لا تدل على مثل هذا أبدا بل تدل على العكس تماما وهذه بعض الروايات الصحيحة التي تدل على هذا. (٣) الإبانة (١/ ٢٥١). استخلف عثمان استخلفنا خير من بقي ولم نأله، وعن النزال بن سبرة قال شهدت عبد اللَّه بن مسعود في هذا المسجد ما خطب خطبة إلا قال أمرنا خير من بقي ولم نأل. (١) ٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان بمنى أربعًا فقال عبد اللَّه صليت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين زاد عن حفص ومع عثمان صدرًا من إمارته ثم أتمها زاد من ها هنا عن أبي معاوية ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين قال الأعمش فحدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد اللَّه صلى أربعًا، قال: فقيل له عبت على عثمان ثم صليت أربعًا قال الخلاف شر. (٢) قال ابن كثير: فإذا كان هذا متابعة من ابن مسعود إلى عثمان في هذا الفرع فكيف بمتابعته إياه في أصل القرآن والاقتداء به في التلاوة التي عزم على الناس أن يقرؤا بها لا بغيرها. (٣) ٥ - وهذه عائشة تتأول ما تأول عثمان -رضي اللَّه عنه-؛ عن الزهري عن عروة عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: الصلاة أول ما فرضت ركعتين فأقرت صلاة السفر وأتمت صلاة الحضر. قال الزهري: فقلت لعروة ما بال عائشة تتم؟ قال تأولت ما تأول عثمان. (٤)

3

يأمر الحديث بالسمع والطاعة للإمام في غير معصية، مما يوجب على الصحابة نصرة الخليفة الشرعي عثمان وعدم التخلي عنه، والادعاء بتركهم يناقض هذا الواجب.

HadithSahih Muslim#4763

أَنَّهُ قَالَ ‏ "‏ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ ‏"‏ ‏.‏

It has been narrated on the authority of Ibn 'Umar that the Prophet (ﷺ) said:It is obligatory upon a Muslim that he should listen (to the ruler appointed over him) and obey him whether he likes it or not, except that he is ordered to do a sinful thing. If he is ordered to do a sinful act, a Muslim should neither listen to him nor should he obey his orders

Answering the charge

الادعاء بأن الصحابة تركوا عثمان رضي الله عنه دون دفاع افتراءٌ مردود. فالمصادر التاريخية تثبت أن الصحابة لم يشاركوا في قتله ، بل كانوا يثنون عليه ويؤيدون خلافته . وقد أمر النبي ﷺ بالسمع والطاعة للإمام في غير معصية ، والصحابة أولى الناس بالتزام هذا الأمر. أما الفتنة التي أحاطت بعثمان فكانت من ثوار ومتمردين من خارج صفوف الصحابة، والصحابة لم يتركوه بل كانوا يدافعون عنه بوسعهم، لكنهم منعوا من القتال حرصاً على وحدة الأمة.

Summary

الادعاء أن الصحابة تركوا عثمان بدون دفاع لا يستند إلى دليل صحيح. المصادر تنفي مشاركة الصحابة في قتله وتثبت ولاءهم له ، كما أن النصوص الشرعية توجب طاعة الخليفة ونصرته . الفتنة كانت من جماعة خوارج، والصحابة التزموا بالصبر وعدم الاقتتال حقناً للدماء.

Cited sources

This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.

Have a question of your own? Ask Muhaj.

Ask your question