ليه كل الي بيحصل في القدس ده و ايه اخرتة؟
Muhaj's answer
Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them
The claim
السائل يسأل عن سبب الأحداث الجارية في القدس (بيت المقدس) من صراع وخراب، وعن مصيرها النهائي في ضوء النصوص الدينية.
Evidence from the text
(5)إنجيل لوقا ينبئ بأن أورشليم ستكون "مدوسة من الأمم حتى تكمل أزمنة الأمم"، مما يفسر استمرار الصراع عليها كجزء من خطة إلهية مؤقتة.
They will fall by the edge of the sword, and will be led captive into all the nations. Jerusalem will be trampled down by the Gentiles, until the times of the Gentiles are fulfilled.
سفر دانيال يخبر بأن المسيح يُقطع (أي يُرفع) وبعد ذلك يأتي شعب رئيس يُخرب المدينة والقدس، مما يربط خراب القدس بفترة زمنية بعد المسيح.
After the sixty-two weeks the Anointed One will be cut off, and will have nothing. The people of the prince who come will destroy the city and the sanctuary. Its end will be with a flood, and war will be even to the end. Desolations are determined.
الحديث النبوي يربط عمارة بيت المقدس بخراب يثرب (المدينة)، ثم خروج الملحمة (الحرب العظمى)، ثم فتح القسطنطينية، ثم خروج الدجال، مما يضع أحداث القدس في سياق علامات الساعة الكبرى.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ " . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَ - أَوْ مَنْكِبِهِ - ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَا هُنَا أَوْ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ . يَعْنِي مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ .
Narrated Mu'adh ibn Jabal: The Prophet (ﷺ) said: The flourishing state of Jerusalem will be when Yathrib is in ruins, the ruined state of Yathrib will be when the great war comes, the outbreak of the great war will be at the conquest of Constantinople and the conquest of Constantinople when the Dajjal (Antichrist) comes forth. He (the Prophet) struck his thigh or his shoulder with his hand and said: This is as true as you are here or as you are sitting (meaning Mu'adh ibn Jabal)
الحديث النبوي يخبر بقتال المسلمين لليهود في نهاية الزمان حتى يتكلم الحجر والشجر من وراء اليهودي داعياً المسلم لقتله، مما يحدد المصير النهائي للصراع.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِيَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ ".
Narrated `Abdullah bin `Umar:Allah's Messenger (ﷺ) said, "You (i.e. Muslims) will fight with the Jews until some of them will hide behind stones. The stones will (betray them) saying, 'O `Abdullah (i.e. slave of Allah)! There is a Jew hiding behind me; so kill him
سفر زكريا ينبئ بجمع كل الأمم على أورشليم للمحاربة، وأخذ المدينة ونهبها، مما يكرر فكرة الابتلاء والخراب كجزء من النبوات.
For I will gather all nations against Jerusalem to battle; and the city will be taken, the houses rifled, and the women ravished. Half of the city will go out into captivity, and the rest of the people will not be cut off from the city.
The Quranic view
القرآن الكريم لم يتناول تفاصيل أحداث القدس في آخر الزمان بالتفصيل، لكنه يقرر سنة الله في ابتلاء الأمم وتمكينهم ثم نصر المؤمنين. فقد قال الله: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ ، وهذه قاعدة كونية تنطبق على بني إسرائيل وغيرهم. كما يذكر القرآن قصة طلب بني إسرائيل القتال بعد إخراجهم من ديارهم ، مما يشير إلى أن الصراع على الأرض المقدسة له جذور تاريخية قديمة، وأن النصر مرتبط بالصدق مع الله.
Summary
الأحداث الجارية في القدس هي تحقيق للنبوات الكتابية والإسلامية التي تنبأت بخرابها وكونها "مدوسة من الأمم" ، كجزء من أزمنة الامتحان. أما نهايتها فستكون بقتال المسلمين لليهود في آخر الزمان ، بعد ظهور علامات كبرى كخروج الدجال ، حيث يتحرر بيت المقدس ويعود للمؤمنين. هذه الأحداث ليست عشوائية بل هي جزء من قدر الله وسننه في الابتلاء والتمكين .
Cited sources
This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.
Have a question of your own? Ask Muhaj.
Ask your question