ما حكم من يمارس الاستمناء مع زوجته؟

Muhaj's answer

Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them

The claim

السائل يسأل عن حكم ممارسة الاستمناء مع الزوجة، أي هل يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته أو بيده وهو معها؟

Evidence from the text

(2)
1

الآية تبيح مباشرة الزوجة في ليالي الصيام وتقول "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ"، والمباشرة تشمل كل استمتاع جنسي بين الزوجين بالتراضي، مما يدل على أن أي إشباع متبادل بينهما داخل النكاح جائز.

QuranAl-Baqarah2:187

أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are clothing for you and you are clothing for them. Allah knows that you used to deceive yourselves, so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allah has decreed for you. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the sunset. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allah, so do not approach them. Thus does Allah make clear His ordinances to the people that they may become righteous.

2

النبي ﷺ قال "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ"، وهذا يدل على أن الزوجة مباحة النظر واللمس والاستمتاع دون قيد.

HadithJami` at-Tirmidhi#2794Hasan

قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ ‏"‏ احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قَالَ ‏"‏ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ ‏"‏ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَسْتَحْيِيَ مِنْهُ النَّاسُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ‏.‏

Narrated Bahz bin Hakim:from his father, from his grandfather, who said: "I said: 'O Prophet of Allah! Regarding our 'Awrah, what of it must we cover and what of it may we leave?' He said: 'Protect your 'Awrah except from your wife or what your right hand possesses.' He said: "I said: 'O Messenger of Allah! What about when some people are with others?' He said: 'If you are able to not let anyone see it then do not let them see it.'" He said: "I said: 'O Prophet of Allah! What about when one of us is alone?' He said: 'Allah is more deserving of being shy from Him than the people

The Quranic view

القرآن والسنة يقرران أن العلاقة الجنسية بين الزوجين مباحة على وجه الإطلاق، ما دامت في إطار الزواج الصحيح. يقول الله تعالى: "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ" ، والمباشرة لفظ عام يشمل كل أنواع الاستمتاع. ويقول النبي ﷺ: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ" ، مما يبيح للزوجين كل ما يتعلق بالعورة والاستمتاع. والاستمناء بين الزوجين هو صورة من صور المباشرة والاستمتاع المتبادل، فلا حرج فيه لأنه داخل في عموم الإباحة.

Summary

الاستمناء مع الزوجة جائز شرعًا، لأنه داخل في عموم إباحة الاستمتاع بين الزوجين التي قررها القرآن بقوله "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ" ، والسنة بقوله "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ" . فلا فرق بين أن يكون الإشباع بالجماع أو باليد أو بأي وسيلة تراضيًا بين الزوجين.

Cited sources

This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.

Have a question of your own? Ask Muhaj.

Ask your question