هل المسيحين يقاومون الشر ؟ لو احد ضرب اهلي ماذا افعل ؟
Muhaj's answer
Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them
The claim
السائل يسأل عن الموقف المسيحي من مقاومة الشر، خاصة عندما يمسّ أهله، ويطلب توجيهًا عمليًا: هل يقاوم الشر الذي يلحق بأهله، وإذا ضرب أحد أهله فماذا يفعل؟
Evidence from the text
(5)"لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا" — هذا النص يدعو إلى عدم المقاومة الشخصية للشر، وترك الانتقام.
But I tell you, don’t resist him who is evil; but whoever strikes you on your right cheek, turn to him the other also.
"لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانًا للغضب. لأنه مكتوب لي النقمة أنا أجازي يقول الرب" — يحث على ترك الانتقام لله، وعدم مجازاة الشر بالشر.
Don’t seek revenge yourselves, beloved, but give place to God’s wrath. For it is written, “Vengeance belongs to me; I will repay, says the Lord.”
"انظروا أن لا يجازي أحد أحدًا عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع" — تأكيد على عدم مجازاة الشر، واتباع الخير بدلاً منه.
See that no one returns evil for evil to anyone, but always follow after that which is good, for one another, and for all.
"غير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة" — دعوة إلى البركة بدل الانتقام.
not rendering evil for evil, or insult for insult; but instead blessing; knowing that to this were you called, that you may inherit a blessing.
"وإن كان أحد لا يعتني بخاصته ولا سيما أهل بيته فقد أنكر الإيمان وهو شر من غير المؤمن" — يوجب الاعتناء بالأهل وحمايتهم، مما قد يتضمن مقاومة الشر الذي يهددهم.
But if anyone doesn’t provide for his own, and especially his own household, he has denied the faith, and is worse than an unbeliever.
The Islamic view
في الإسلام، يُؤمر المؤمن بدفع الإساءة بالتي هي أحسن، قال تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ ، لكنه مع ذلك يبيح الدفاع المشروع عن النفس والأهل، قال تعالى: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾ ، ويأمر بالصبر والتقوى لدفع كيد الأعداء ، ويرغب في الإصلاح بين الناس ابتغاء مرضاته . كما أن حب النبي ﷺ يجب أن يكون فوق حب الأهل ، مما يعطي الأولوية للالتزام بالإيمان في كل موقف.
Summary
في المسيحية، هناك دعوة واضحة لعدم مقاومة الشر شخصيًا وعدم الانتقام، مع ترك الأمر لله (متى 5:39، رومية 12:19، 1تسالونيكي 5:15، 1بطرس 3:9)، ولكن في المقابل هناك واجب الاعتناء بالأهل وحمايتهم (1تيموثاوس 5:8). قد يبدو تعارضًا، لكن بعض المفسرين يرون أن عدم المقاومة ينطبق على الإساءة الشخصية، بينما حماية الأهل واجب يتطلب تدخلًا. في الإسلام، يُجمع بين العفو والدفاع المشروع، مع تقديم الإحسان كأساس، والله أعلم.
Cited sources
This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.
Have a question of your own? Ask Muhaj.
Ask your question