كم عدد سور القرآن

Muhaj's answer

Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them

The claim

السائل يستفسر عن عدد سور القرآن الكريم، مع الإشارة إلى وجود اختلاف بين المسلمين في عدّها؛ فمنهم من يعدها 114 سورة ومنهم من يعدها 113 سورة بجعل سورتي الأنفال وبراءة سورة واحدة.

Evidence from the text

(3)
1

الاختلاف في عدّ السور لا يدخل في "الاختلاف" المنفي في آية النساء؛ لأن المراد به التناقض والتفاوت في المعاني والأحكام، لا الاختلاف في عدّ الآيات والسور وأسمائها، وهو اختلاف اصطلاحي لا طائل تحته.

Objectionشبهات علوم القرآنأحمد بن سليمان بن أيوب ونخبة من العلماء، موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج٤ ص١٦٦-١٦٧ (دار إيلاف الدولية - الكويت، 2015)

اختلاف المسلمين في عدد سور وآيات القرآن، أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من تعبد به، وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة، هل تتماشى تلك الأخبار مع آية في سورة النساء: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢) } [النساء: ٨٢] ؟

Arabic source — excerpt not translated

الوجه الأول: معنى قول الله - عز وجل - {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} . قال الطبري: يعني جل ثناؤه بقوله: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} ، أفلا يتدبر المبيتون غير الذي تقول لهم يا محمد كتاب الله؟ ، فيعلموا حجّة الله عليهم في طاعتك واتباع أمرك، وأن الذي أتيتهم به من التنزيل من عند ربهم؛ لاتِّساق معانيه، وائتلاف أحكامه، وتأييد بعضه بعضًا بالتصديق، وشهادة بعضه لبعض بالتحقيق، فإن ذلك لو كان من عند غير الله لاختلفت أحكامه، وتناقضت معانيه، وأبان بعضه عن فساد بعض. (١) وقال ابن كثير: يقول تعالى آمرًا عباده بتدبر القرآن، وناهيًا لهم عن الإعراض عنه، وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة، ومخبرًا لهم أنه لا اختلاف فيه ولا اضطراب، ولا تضادّ ولا تعارض؛ لأنه تنزيل من حكيم حميد، فهو حق من حق؛ ولهذا قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (٢٤) } [محمد: ٢٤] ، ثم قال: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ} أي: لو (١) تفسير الطبري (٤/ ١٧٩). كان مفتعلًا مختلقًا، كما يقوله من يقوله من جهلة المشركين والمنافقين في بواطنهم {لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} أي: اضطرابًا وتضادًّا كثيرًا، أي: وهذا سالم من الاختلاف، فهو من عند الله كما قال تعالى مخبرًا عن الراسخين في العلم، حيث قالوا: {آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [آل عمران: ٧] أي: محكمه ومتشابهه حق؛ فلهذا ردوا المتشابه إلى المحكم فاهتدوا، والذين في قلوبهم زيغ ردوا المحكم إلى المتشابه فغووا؛ ولهذا مدح تعالى الراسخين وذم الزائغين. (١) عن أَبي عِمْرَانَ الجَوْنِيّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الله بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو قَالَ: هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا قَالَ: فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي آيَةٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقَالَ: "إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ فِي الْكِتَابِ" . (٢) وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَقَدْ جَلَسْتُ أَنَا وَأَخِي مَجْلِسًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ حُمْرُ النَّعَمِ، أَقْبَلْتُ أَنَا وَأَخِي وَإِذَا مَشْيَخَةٌ مِنْ صَحَابَةِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جُلُوسٌ عِنْدَ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهِ، فَكَرِهْنَا أَنْ نُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ، فَجَلَسْنَا حَجْرَةً، إِذْ ذَكَرُوا آيَةً مِنْ الْقُرْآنِ فَتَمَارَوْا فِيهَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مُغْضَبًا قَدْ احْمَرَّ وَجْهُهُ يَرْمِيهِمْ بِالتُّرَابِ وَيَقُولُ: "مَهْلًا يَا قَوْمِ بِهَذَا أُهْلِكَتْ الْأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ بِاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، وَضَرْبِهِمْ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَاعْمَلُوا بِهِ وَمَا جَهِلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالمِهِ" . (٣) ودلت

2

سبب هذا الاختلاف يرجع إلى أن النبي ﷺ كان يقف على رؤوس الآي تعليمًا لأصحابه، فاختلف الصحابة في عدّ بعضها، وأيضًا البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة فاختُلف في عدّها، وهذا لا يترتب عليه في القرآن زيادة ولا نقص.

Objectionشبهات علوم القرآنأحمد بن سليمان بن أيوب ونخبة من العلماء، موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج٤ ص١٦٩-١٧٠ (دار إيلاف الدولية - الكويت، 2015)

اختلاف المسلمين في عدد سور وآيات القرآن، أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من تعبد به، وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة، هل تتماشى تلك الأخبار مع آية في سورة النساء: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (٨٢) } [النساء: ٨٢] ؟

Arabic source — excerpt not translated

الوجه الثالث: سور القرآن على ثلاثة أقسام. قال الموصلي: ثم سور القرآن على ثلاثة أقسام: قسم لم يختلف فيه لا في إجمالٍ ولا في تفصيلٍ، وقسم اختلف فيه تفصيلًا لا إجمالًا، وقسم اختلف فيه إجمالًا وتفصيلًا. فالقسم الأول: أربعون سورة: يوسف مائة وإحدى عشرة، الحجر تسع وتسعون، النحل مائة وثمانية وعشرون، الفرقان سبع وسبعون، الأحزاب ثلاث وسبعون، الفتح تسع وعشرون، الحجرات والتغابن ثمان عشرة، ق خمس وأربعون، الذاريات ستون، القمر خمس وخمسون، الحشر أربع وعشرون، الممتحنة ثلاث عشرة، الصف أربع عشرة، الجمعة والمنافقون والضحى والعاديات إحدى عشرة، التحريم ثنتا عشرة، ن اثنتان وخمسون، الإنسان إحدى وثلاثون، المرسلات خمسون، التكوير تسع وعشرون، الانفطار وسبّح تسع عشرة، البروج اثنتان وعشرون، الغاشية ست وعشرون، البلد عشرون، الليل إحدى وعشرون، ألم نشرح والتين وألهاكم ثمان، الهمزة تسع، الفيل والفلق وتبت خمس، الكافرون ست، الكوثر والنصر ثلاث. والقسم الثاني: أربع سور وهم الذين اختلف فيهم تفصيلًا لا إجمالًا، أربع سور: القصص ثمان وثمانون، عد أهل الكوفة (طسم) ، والباقون بدلها {أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} ، العنكبوت تسع وستون، عد أهل الكوفة (الم) ، والبصرة بدلها {أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ} ، والشام {وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ} ، الجن ثمان وعشرون عد المكي {لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ} ، والباقون بدلها {وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا} ، والعصر ثلاث، عد المدني الأخير {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقّ} ودون (والعصر) وعكس الباقون. والقسم الثالث: الذي اختلف فيه إجمالًا وتفصيلًا، وهم سبعون سورة الباقية من القرآن الكريم. (١) ويترتب على معرفة الآي وعدها وفواصلها أحكام فقهية: (١) الإتقان (١/ ١٩٠ - ١٩١). منها: اعتبارها في الخطبة، فإنه يجب فيها قراءة آية كاملة، ولا يكفي شطرها إن لم تكن طويلة، وكذا الطويلة على ما أطلقه الجمهور. ومنها: اعتبارها في السورة التي تقرأ في الصلاة أو ما يقوم مقامها، ففي الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الصبح بالستين إلى المائة. (١) ومنها: اعتبارها في قراءة قيام الليل، ففي أحاديث عن عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَم يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ" . (٢) ومنها: اعتبارها في الوقف. وهناك فوائد أخرى منها: العلم بأن كل ثلاث آيات قصار معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي حكمها الآية الطويلة التي تعدل بطولها تلك الثلاث القصار، ومنها: حسن الوقف على رءوس الآي عند من يرى أن الوقف على الفواصل سنة. (٣) * * * (١) البخاري (٥٤١)، مسلم (٤٦١). (٢) رواه أبو داود (١٣٩٨)، والدارمي (٣٤٤٤)، وابن خزيمة (١١٤٤)، وابن حبان في صحيحه (٢٥٧٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٣٩)، وصحيح أبي داود (١٣٤٦). (٣) الإتقان (١/ ١٩٦)، ومناهل العرفان (١/ ٢٧٩).

3

قول عثمان رضي الله عنه: "فَظَنَنَّا أَنَّهَا مِنْهَا، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا" يبين أن عدم الفصل بين الأنفال وبراءة بالبسملة كان عن اجتهاد، وهذا لا يمسّ أصل القرآن ولا جوهره.

HadithJami` at-Tirmidhi#3086Daif

قَالَ قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ، إِلَى الأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي وَإِلَى بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَوَضَعْتُمُوهُمَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ عُثْمَانُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ السُّوَرُ ذَوَاتُ الْعَدَدِ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الشَّىْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَؤُلاَءِ الآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَإِذَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ الآيَةُ فَيَقُولُ ضَعُوا هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَكَانَتِ الأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا فَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطُّوَلِ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَوْفٍ عَنْ يَزِيدَ الْفَارِسِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ‏.‏ وَيَزِيدُ الْفَارِسِيُّ قَدْ رَوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَيُقَالُ هُوَ يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ هُوَ يَزِيدُ بْنُ أَبَانَ الرَّقَاشِيُّ وَلَمْ يُدْرِكِ ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَكِلاَهُمَا مِنَ التَّابِعِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَيَزِيدُ الْفَارِسِيُّ أَقْدَمُ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ‏.‏

Narrated Ibn 'Abbas:"I said to 'Uthman bin 'Affan: 'What was your reasoning with Al-Anfal - while it is from the Muthani (Surah with less than one-hundred Ayat), and Bara'ah while it is from the Mi'in (Surah with about one-hundred Ayat), then you put them together, without writing the line Bismillahir-Rahmanir-Rahim between them, and you placed them with the seven long (Surah) - why did you do that?' So 'Uthman said: 'A long time might pass upon the Messenger of Allah (ﷺ) without anything being revealed to him, and then sometimes a Surah with numerous (Ayat) might be revealed. So when something was revealed, he would call for someone who could write, and say: "Put these Ayat in the Surah which mentions this and that in it." When an Ayah was revealed, he would say: "Put this Ayah in the Surah which mentions this and that in it." Now Al-Anfal was among the first of those revealed in Al-Madinah, and Bara'ah among the last of those revealed of the Qur'an, and its narrations (those of Bara'ah) resembled its narrations (those of Al-Anfal), so we thought that it was part of it. Then the Messenger of Allah (ﷺ) died, and it was not made clear to us whether it was part of it. So it is for this reason that we put them together without writing Bismillahir-Rahmanir-Rahim between them, and we put that with the seven long (Surahs)

The Quranic view

القرآن الكريم إجماعًا هو 114 سورة، كما هو في المصحف الإمام . والاختلاف الذي ورد في عدّ بعض السور أو الآيات هو اختلاف في أسلوب العدّ والاصطلاح، لا في متن القرآن نفسه أو في معانيه وأحكامه . فالآية في سورة النساء تنفي التناقض والتفاوت في المعاني والأحكام، وهذا سالم منه القرآن باتفاق . فالاختلاف في عدّ السور لا يمسّ جوهر الوحي ولا يقدح في إعجازه، وهو من الأمور التي لا طائل تحتها ولا فائدة فيها .

Summary

عدد سور القرآن الكريم هو 114 سورة بإجماع المسلمين، والاختلاف الوارد في عدّ بعض السور كجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة هو اختلاف في الاصطلاح لا في جوهر القرآن . هذا الاختلاف لا يدخل في معنى "الاختلاف" المنفي في آية النساء، فالمراد به التناقض في المعاني، وقد اتفق العلماء على أن القرآن منزه عن ذلك .

Cited sources

This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.

Have a question of your own? Ask Muhaj.

Ask your question