هل قال المسيح عن نفسه انه الله في الكتاب المقدس ؟
Muhaj's answer
Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them
The claim
المسيح عليه السلام لم يقل قط عن نفسه إنه الله في الأناجيل، بل إن النصوص التي يستدل بها النصارى على ألوهيته إما محرّفة أو مأخوذة في غير سياقها، بينما تنص نصوص صريحة على عبوديته لله وإقراره بأن الله أعظم منه.
Evidence from the text
(6)القرآن يصرّح بكفر من قال إن الله هو المسيح ابن مريم، وينقل عن المسيح نفسه أنه قال: "اعبدوا الله ربي وربكم"، فالمسيح يأمر بعبادة الله لا بعبادة نفسه.
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
They have certainly disbelieved who say, "Allah is the Messiah, the son of Mary" while the Messiah has said, "O Children of Israel, worship Allah, my Lord and your Lord." Indeed, he who associates others with Allah - Allah has forbidden him Paradise, and his refuge is the Fire. And there are not for the wrongdoers any helpers.
المسيح يقول: "أبي أعظم مني" ، فلو كان هو الله لكان مساويًا للآب لا أصغر منه، وهذا النص يقرّ بفضل الآب عليه وعدم مساواته له.
You heard how I told you, ‘I go away, and I come to you.’ If you loved me, you would have rejoiced, because I said ‘I am going to my Father;’ for the Father is greater than I.
المسيح يقول ردًا على من دعاه "صالحًا": "ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله" ، فلو كان هو الله لما نفى الصلاح المطلق عن نفسه ولما استثنى نفسه من كون الله وحده صالحًا.
Jesus said to him, “Why do you call me good? No one is good except one—God.
القرآن يصف المسيح بأنه "رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه"، ولا يقول إنه الله أو ابن الله، بل يُنهى عن الغلو ويأمر بالإيمان بالله وحده .
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا
O People of the Scripture, do not commit excess in your religion or say about Allah except the truth. The Messiah, Jesus, the son of Mary, was but a messenger of Allah and His word which He directed to Mary and a soul [created at a command] from Him. So believe in Allah and His messengers. And do not say, "Three"; desist - it is better for you. Indeed, Allah is but one God. Exalted is He above having a son. To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And sufficient is Allah as Disposer of affairs.
القرآن يصف المسيح وأمه بأنهما "كانا يأكلان الطعام" ، وهذه صفة بشرية تنفي الألوهية؛ لأن الله لا يحتاج إلى طعام ولا شراب.
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
The Messiah, son of Mary, was not but a messenger; [other] messengers have passed on before him. And his mother was a supporter of truth. They both used to eat food. Look how We make clear to them the signs; then look how they are deluded.
المسيح ينطق في المهد قائلاً: "إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًا" ، فأول كلمة نطق بها هي إقراره بالعبودية لله، لا الدعوة إلى ألوهيته.
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا
[Jesus] said, "Indeed, I am the servant of Allah. He has given me the Scripture and made me a prophet.
The Quranic view
«الرؤية القرآنية»: القرآن يقرر بكل وضوح أن المسيح عيسى ابن مريم ليس إلا رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، ويكفّر من قال إنه الله أو ابن الله ، ويؤكد أنه بشر يأكل الطعام ، وأنه في الآخرة يتبرأ من قومه الذين اتخذوه إلهًا . وكل هذه النصوص تلتقي مع ما في الكتاب المقدس نفسه من أن المسيح قال: "أبي أعظم مني" و"ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله" . فهل يعقل أن الإله الذي لا يموت يصلّي ويتضرع إلى إله آخر؟
Summary
المسيح عليه السلام لم يقل عن نفسه إنه الله في أي موضع من الكتاب المقدس، بل على العكس، قال صراحة إن الله أعظم منه وإنه ليس صالحًا إلا الله وحده ، كما وصف نفسه بأنه رسول وعبد لله . والقرآن يحسم المسألة بتكفير من جعله إلهًا ، فإذا كان المسيح هو الله، فإلى من كان يصلي؟ ولمن كان يقول "مشيئتي لا مشيئتك"؟ هذه الأسئلة تكشف تهافت الادعاء من داخله.
Cited sources
This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.
Have a question of your own? Ask Muhaj.
Ask your question