كيف أقنع ملحدًا بوجود الله وهو لا يؤمن بالقرآن ولا بالكتاب المقدس؟

Muhaj's answer

Composed from the retrieved sources — every citation is drawn from them

The claim

How to convince an atheist of God's existence when they do not accept the Quran or the Bible as authoritative.

Evidence from the text

(4)
1

The Quran presents three major rational proofs for God's existence—the argument from creation (everything that exists must have a creator), the argument from design (the intricate order and precision in the universe), and the argument from contingency—which are independent of belief in scripture and appeal to universal reason.

Objectionالجزء الأول تفنيد آراء الملحدين في الكون والحياةهيثم طلعت، بصائر: أكبر مشروع فكري في نقد الإلحاد وبيان بعض أدلة صحة الإسلام، ج١ ص٤١-٤٢ (نسخة دار الإسلام PDF، ١٠٤١ صفحة، 2023)

ما هي دلائل وجود الخالق؟

Arabic source — excerpt not translated

دلائل وجود الخالق سبحانه كثيرة لا تُحصى، ومَن ذا الذي يُحصي خلقَه ونعمَه وجودَه، وما لا حصر له من براهينِ وجودِه وكمالِه؟ ويقدم لنا القرآن الكريم ثلاث مراتب من الأدلة الكبرى على وجود الخالق سبحانه، ومراتب أخرى استئناسية كثيرة. وهنا قد يسأل سائل ويقول: كيف نحتجُّ بالقرآن على ملحد لا يؤمن به؟ والجواب: نحن نُقدم الأدلة العقليَّة التي يطرحها القرآن الكريم في إثبات وجود الخالق، وهذه الأدلة تستوي حُجتها في نظر المؤمن بالقرآن وغير المؤمن به؛ لأنها أدلة عقلية! أما الأدلة الثلاثة الكبرى التي يُقدمها القرآن الكريم فهي: الدليل الأول وهو: دليل الإيجاد: كل شيء مُحدَث، أي: وُجد بعد أن لم يكن موجودًا، لا بد له مِن مُحدِث أي: موجِد. والكون كلُّه بكل ما فيه من مادَّة وقوانين وأفلاك، مُحدَث بلا خلاف بين علماء الأرض. الكون وُجِد بعد أن لم يكن موجودًا. والشيء المُحدَث الذي وُجد فيه بُرهان آكد على المُوجِد! هذه بديهة يستوي في التسليم لها كل البشر. يقول ستيفن هوكينج في كتابه الشهير تاريخ موجز للزمن: "وجود بداية للكون هذا الأمر له لوازم دينية". ويقول الفيزيائي فرانك تبلر Frank Tipler: "لقد بدأت حياتي المهنية كملحد، لم أتصوَّر حتى في أحلامي أن حدوث قوانين الفيزياء ستدفعني إلى الإيمان بالخالق". فكل شيء وُجد فيه برهان على الموجِد.

2

Modern science has established that the universe had a beginning (the Big Bang), meaning it is not eternal and requires a cause outside itself, as the Quran challenges: "Were they created from nothing, or are they the creators?" .

Objectionالجزء الأول تفنيد آراء الملحدين في الكون والحياةهيثم طلعت، بصائر: أكبر مشروع فكري في نقد الإلحاد وبيان بعض أدلة صحة الإسلام، ج١ ص٢٣-٢٤ (نسخة دار الإسلام PDF، ١٠٤١ صفحة، 2023)

كيف بدأت الطبيعة؟ كيف بدأ الكون؟

Arabic source — excerpt not translated

فما إن يصعد الملحد أعلى جبل الإلحاد، وفي لحظة ارتقائه أعلى قمةٍ من قممه، إذا به يكتشف وثنيَّة إلحاده. فالإلحاد يؤمن بقدرة الطبيعة وحتمية الطبيعة، كما يُؤمن الوثني تمامًا بقدرات قطعة الحَجَر التي يعبدها مع الله! هذه هي النظرة الإلحاديَّة للطبيعة، وهي مسؤولية الطبيعة عن: إيجاد كل شيء! لكنَّنا في القرن العشرين قد اكتشفنا حقيقة علميَّة مدهشة، وهي أنَّ: الطبيعة لها بداية، وأنها غير مكتفية بذاتها! فقد أصبح من المُسلَّمات اليوم أنَّ: هذا الكون ظهر من اللازمان واللامكان؛ فجأةً ظهرت الطبيعة! فالطبيعة ليست أزليَّة، واليوم هناك إجماع بين علماء الفيزياء أن الكون له بداية. ففي لحظةٍ ما ظهرت مادة الكون، وظهر الزمان والمكان بعد أن لم يكن هناك لا مكان ولا زمان، هذا إجماع علمي! وهنا تظهر الوَرْطة الكبرى أمام الإلحاد! فالكون أتى فجأةً بمنتهى الضبط وبثوابت فيزيائية مبهرة، وبحُدود حرجة غاية في الدقة! وبهذا فمن البديهي أن الكون ليس له دور في إيجاد نفسه فضلًا عن أن يُوجِد غيره. وبالتالي لا يبقى إلا البديل الثالث، وهو أن لهذا الكون خالقًا! {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ} [الطور: 35-36]. كان لاكتشاف ظهور الكون فجأةً وبثوابت غاية في الضبط، كان لاكتشاف هذا الأمر وَقعٌ شديدٌ على نفوس الملحدين.

3

Every particle and system in the universe exhibits functional complexity and precision (the argument from design), which is a rational proof for a Creator that goes beyond mere existence and is acknowledged even by scientists who discover it.

Objectionالجزء الأول تفنيد آراء الملحدين في الكون والحياةهيثم طلعت، بصائر: أكبر مشروع فكري في نقد الإلحاد وبيان بعض أدلة صحة الإسلام، ج١ ص٤٣-٤٤ (نسخة دار الإسلام PDF، ١٠٤١ صفحة، 2023)

ما هي دلائل وجود الخالق؟

Arabic source — excerpt not translated

وبالتالي فكل ذرَّة وكل جُسَيم في الكون، وكل نشاط لذرَّة هي براهين بعضها فوق بعض على وجود الخالق. فهذا الوجود وهذه الذرَّات وهذه الجُسيمات؛ هذا الكون بكل ما فيه من مادة هو كون عَرَضي مُحدَث ليس أزليًّا. الكون بكل قوانينه ونواميسه غير مُكتفٍ بذاته، وإذا استقرت هذه البديهيات العِلميَّة في ذهنك فسينصرف عقلُك إلى الموجِد، وسيتبرهن لك بأن لهذا الكون خالقًا لا مَحالة. فهذا يُسمى بـ: "برهان الإيجاد" وما أكثر آيات القرآن الكريم التي تلفت أنظارنا إلى هذا البرهان، وتدفعُنا دفعًا للتفكر فيه والتأمل. اقرأ قولَه تعالى: {قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس: 101]. واقرأ قوله سبحانه: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [الأعراف: 185]. فكل شيء خُلِق، كل شيء أُحدِث، كل شيء وُجِدَ؛ فيه دليل عقليٌّ وبرهنة مباشرة على الموجِد! الدليل الثاني وهو: دليل الإتقان: كل شيء في الوجود على الإطلاق من الكواركات -أصغر جُسَيم تمَّ رصده- إلى أكبر الأجرام، كل شيء في الكون يحمل درجة من درجات التعقيد الوظيفي. التعقيد الوظيفي أي: يُؤدي وظيفة متخصصة ومُهمة مُحدَّدة، يحمل درجة من الإتقان. وهذا الإتقان، هذا التعقيد الوظيفي، هو مرتبة زائدة على مجرد الوجود. فالوجود مرتبة. والتعقيد الوظيفي -الإتقان- مرتبة زائدة على مجرد الوجود.

4

God says: "We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth" —these signs are observable, empirical evidences accessible to all people, not dependent on prior faith.

ObjectionRefutation of the ChristiansTaqi al-Din Abu al-Abbas Ahmad ibn Abd al-Halim ibn Abd al-Salam ibn Abd Allah ibn Abi al-Qasim ibn Muhammad Ibn Taymiyyah al-Harrani al-Hanbali al-Dimashqi, The Correct Answer to Whoever Alters the Religion of the Messiah (Dar al-Asimah, Saudi Arabia, 2nd ed., 1419 AH / 1999 CE), vol. 6, pp. 378-379

ست طرق كبرى للقطع بنبوة محمد عليه السلام

Six major ways to be certain of the prophethood of Muhammad, peace be upon him.

Arabic source — excerpt not translated

كما أن دلائل الربوبية وآياتها أعظم وأكثر من كل دليل على كل مدلول، ولكل قوم بل ولكل إنسان من الدلائل المعينة التي يريه الله إياها في نفسه وفي الآفاق ما لا يعرف أعيانها قوم آخرون. قال تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53] والضمير في ذلك عائد إلى القرآن عند المفسرين والسلف وعامة العلماء كما يدل على ذلك القرآن بقوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد} [فصلت: 52] (52) {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53] . . . وقد قيل: إن الضمير عائد إلى الله، والصواب الأول كما قال: {قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به} [فصلت: 52] وهذا هو القرآن. ثم قال بعد ذلك: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53] ثم قال: {أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} [فصلت: 53] فأخبر أنه سيري الناس في أنفسهم وفي الآفاق من الآيات العيانية المشهورة المعقولة ما يبين أن الآيات القرآنية المسموعة المتلوة حق فيتطابق العقل والسمع، ويتفق العيان والقرآن، وتصدق المعاينة للخبر.

Making the case

The core of the argument is that the atheist already accepts the universe exists and is ordered, so the burden of proof falls on them to explain its origin without a Creator. The Quran's rational arguments—the argument from creation (everything that begins to exist needs a cause ), the argument from design (the universe's intricate precision points to a Designer ), and the argument from contingency (nothing in the universe is self-sufficient )—are grounded in universal reason and observable reality, not in scripture's authority. Even atheist scientists like Stephen Hawking and Frank Tipler have acknowledged that the universe's beginning implies a cause . The Quran simply articulates what the mind already knows: if you find a complex device on a planet, you infer a maker; the universe is infinitely more complex, so the inference to a Creator is rationally inescapable .

Summary

To convince an atheist, you do not need the Quran or Bible as authority; you use rational proofs that both believer and atheist can evaluate. The universe's beginning, its precise order, and the fact that nothing creates itself all point necessarily to a Creator. The Quran's verses merely articulate these universal rational arguments, and modern science confirms them. The atheist's denial requires them to explain away overwhelming evidence they accept in every other domain of life.

Cited sources

This answer was generated from the displayed sources — always verify the full context of each text.

Have a question of your own? Ask Muhaj.

Ask your question