كيف ارفع يدي عند تكبيره الاحرام
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
يسأل السائل عن كيفية رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام في الصلاة، أي عن الهيئة العملية التي وردت عن النبي ﷺ في هذا الموضع.
الأدلة من النصّ
(3)كان النبي ﷺ يرفع يديه حذوَ منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبّر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع، ولا يفعل ذلك في السجود .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ". وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
رأى وائل بن حجر النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى تكاد إبهاماه تُحاذي شحمة أذنيه .
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكَادَ إِبْهَامَاهُ تُحَاذِي شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ .
كان النبي ﷺ إذا كبّر رفع يديه حتى يُحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفعهما كذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
الرؤية القرآنية
القرآن لا يذكر هيئة رفع اليدين في الصلاة تفصيلاً، لكنه يوجب الخشوع والذكر لله فيها: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ، فالعبرة بالنية والاتباع لا بالحركات المجردة. وقد فصّلت السنة النبوية كيفية رفع اليدين، فجاءت مرفوعةً حذو المنكبين أو الأذنين عند تكبيرة الإحرام ، وذلك تعظيمًا لله واستشعارًا لحضوره، كما في حديث ابن عمر ووائل بن حجر ومالك بن الحويرث.
الخلاصة
رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام سنة ثابتة عن النبي ﷺ، ويُرفعان حذو المنكبين أو إلى شحمة الأذنين، مع فتح الأصابع أو ضمها، ويكون الرفع مع التكبير . هذه الهيئة جزء من فعل النبي ﷺ في الصلاة، ولا يُرفعان في السجود ولا بين السجدتين.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك