كيف يكون الله واحدًا وثلاثة؟

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

السؤال يستفسر عن كيفية الجمع بين عقيدة التثليث (الله واحد في ثلاثة أقانيم) وبين النصوص القاطعة في الكتاب المقدس والقرآن التي تؤكد وحدانية الله المطلقة.

الأدلة من النصّ

(3)
1

شهادة التوراة الصريحة: "اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد"، وهي وصية تأسيسية للتوحيد في اليهودية والمسيحية على لسان موسى عليه السلام.

إنجيلالتثنية6:4

اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد.

2

يسوع عليه السلام نفسه يردد نفس الوصية بقوله: "أول كل الوصايا: اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد"، مؤكداً أن التوحيد هو أساس الإيمان لا التثليث.

إنجيلمرقس12:29

فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد.

3

القرآن ينهى أهل الكتاب عن الغلو ويقول: "لا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد"، رافضاً فكرة التثليث جملةً وتفصيلاً.

القرآنالنساء4:171

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا

الرؤية القرآنية

الرؤية القرآنية حاسمة وواضحة: الله واحد في ذاته وصفاته وأفعاله، لا يقبل التعدد أو الانقسام . القرآن يصف عيسى عليه السلام بأنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وليس إلهاً أو ابناً لله . وينهى عن القول بثلاثة آلهة، ويعتبر ذلك غلواً في الدين . التوحيد الخالص هو جوهر رسالة جميع الأنبياء، كما قال الله لنبيه: "قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون" .

الخلاصة

الجمع بين وحدانية الله والتثليث مستحيل عقلاً ونقلاً؛ فالكتاب المقدس نفسه يقرر التوحيد في التوراة والإنجيل ، والقرآن يؤكد هذه الحقيقة ويحذر من الغلو . فكرة أن الله واحد وثلاثة في آنٍ واحد تناقض المنطق وتخالف نصوص الوحيين؛ فإذا كان المسيح هو الله كما يدّعي البعض، فإلى من كان يصلي في جثسيماني؟ ولمن قال "يا أبتاه إن أردت أن تعبر عني هذه الكأس"؟ إن هذه التساؤلات تكشف تهافت الادعاء من داخله، وتؤكد أن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله، لا الإله المتجسد.

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك