انا زعلان اني كنت عايز اجيب موبيل بس معرفتش أجيبوا
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
السائل يشعر بالحزن لعدم تمكنه من شراء هاتف محمول كان يرغب فيه، ويسأل عن التوجيه الإسلامي تجاه هذا الشعور.
الأدلة من النصّ
(3)في حديث النبي ﷺ: «عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»، يُعلّمنا أن كل ما يقع للمؤمن خير له؛ فمنعه من الحصول على ما يريد بابٌ للصبر الذي هو خير.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ " .
قال رسول الله ﷺ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ»، فالنظر إلى من لم يحصل حتى على موبّل يزرع الرضا بما عندك.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
قال الله تعالى: {لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}، فهذه الآية توجّه القلب إلى عدم الحزن على ما فات، وعدم الفرح المغرور بما أتى.
لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
الرؤية القرآنية
الرؤية القرآنية تعلّمنا أن المؤمن يعيش بين الشكر على النعمة والصبر على البلاء، وكلاهما خير له . فإذا حرمك الله شيئاً تحبه، فاعلم أنه اختار لك ما هو أنفع في دينك ودنياك، واذكر نعمه التي لا تُحصى، وانظر إلى من هو دونك في الدنيا لترى فضل الله عليك . قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} ، فبشّر الله الصابرين بخير عظيم، وأنت إذا صبرت واحتسبت الأجر عند الله كنت من هؤلاء. والله يختبر عباده ليظهر شكرهم وصبرهم، ويجزيهم على ذلك في الآخرة دار البقاء .
الخلاصة
الحزن على فوات متعة دنيوية كشراء هاتف ليس مذموماً في نفسه، لكن المؤمن يحوّله إلى صبر وشكر، فيكون خيراً له . يكفيك أن تنظر إلى من هو أسفل منك لتعلم أنك في نعمة لا يملكها كثيرون ، وتتذكر قوله تعالى: {لكيلا تأسوا على ما فاتكم} ، فيزول الزعل ويحلّ الرضا بقضاء الله.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك