هل الاسلام يامر بقتل المرتد ؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
السائل يسأل: هل يأمر الإسلام بقتل من يترك دينه (المرتد)؟
الأدلة من النصّ
(3)النبي ﷺ قال: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة» ، فجعل التارك لدينه من الموجبات لإباحة الدم.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ الْجَمَاعَةَ ".
النبي ﷺ قال: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: زان محصن يُرجم، أو رجل قتل رجلاً متعمدًا فيُقتل، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله فيُقتل أو يُصلب أو يُنفى من الأرض» ، فجعل الخروج من الإسلام مع المحاربة موجبًا للقتل.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثِ خِصَالٍ زَانٍ مُحْصَنٌ يُرْجَمُ أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلاً مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلاَمِ يُحَارِبُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ " .
القرآن يقول: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» ، وهذه الآية في المحاربين الخارجين عن الجماعة، ويدخل فيها المرتد المحارب.
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الرؤية القرآنية
الرؤية القرآنية: الإسلام يقرر أن الردة بعد الإيمان جريمة عظيمة، قال تعالى: «مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ» . لكن عقوبة القتل في الدنيا ليست على مجرد الردة القلبية، بل على الردة المقترنة بالخروج على الجماعة والمحاربة والفتنة، كما في حديث عائشة: «رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله» ، وكما في آية المحاربة . فالقتل عقوبة للمرتد الذي يعلن ردته ويحارب المجتمع المسلم ويسعى في الأرض فسادًا، لا لمن يكتم إيمانه أو يتركه سرًا.
الخلاصة
الإسلام يوجب قتل المرتد إذا كان مرتدًا محاربًا خارجًا على الجماعة، كما في الأحاديث النبوية التي تذكر «التارك لدينه المفارق للجماعة» و«الخارج من الإسلام المحارب لله ورسوله» . أما من كفر بقلبه دون إعلان أو محاربة، فحكمه عند الله في الآخرة، ولا يُقتل في الدنيا. والله أعلم.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك