ما حكم الزنا في الإسلام وما دليله؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
ما حكم الزنا في الإسلام وما دليله من القرآن والسنة؟
الأدلة من النصّ
(3)القرآن ينهى عن مجرد الاقتراب من الزنا، ويصفه بأنه فاحشة وساء سبيلاً ، مما يدل على تحريمه قطعاً.
وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا
القرآن يوجب جلد الزاني والزانية البكرين مئة جلدة، ويأمر بإقامة الحد دون رأفة في دين الله ، وهذا دليل على أن الزنا محرم وله عقوبة محددة.
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
النبي ﷺ قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" ، مما يدل على أن الزنا ينافي كمال الإيمان ويُخرج الفاعل من حقيقته وقت الفعل.
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهْوَ مُؤْمِنٌ ". وَعَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ إِلاَّ النُّهْبَةَ.
الرؤية القرآنية
الزنا في الإسلام محرم قطعاً بنص القرآن والسنة. القرآن ينهى عن الاقتراب منه أصلاً ، ويصفه بأنه فاحشة وطريق سيء . وقد شرع الله عقوبة الزانيين البكرين بالجلد مئة جلدة علناً بحضرة طائفة من المؤمنين ، وذلك ليكون رادعاً وزاجراً، مع النهي عن الرأفة التي تمنع إقامة الحد . كما أن النبي ﷺ بيّن أن الزاني حين يزني لا يكون مؤمناً كامل الإيمان ، مما يدل على خطورة هذه الكبيرة التي تنقص الإيمان.
الخلاصة
الزنا في الإسلام حرام شرعاً، ودليله من القرآن قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ ، ومن السنة قوله ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" . وقد شرع الله عقوبة الجلد مئة جلدة للبكرين ، تأديباً ورادعاً.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك