ما الأدلة على وحدانية الله في القرآن والكتاب المقدس؟

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

السائل يطلب الأدلة من القرآن والكتاب المقدس على أن الله واحد لا شريك له، وهو جوهر التوحيد الذي تتفق عليه الرسالات السماوية.

الأدلة من النصّ

(6)
1

الآية تعلن صراحة أن إلهكم إله واحد لا إله إلا هو، نافية أي شريك أو ند.

القرآنالبقرة2:163

وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ

2

الآية تخاطب أهل الكتاب وتنفي التثليث وتؤكد أن الله إله واحد، وتصف المسيح بأنه رسول الله وكلمته، لا إلهاً مع الله.

القرآنالنساء4:171

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا

3

الآية تأمر النبي أن يشهد بأنه لا إله إلا الله وحده، ويتبرأ من كل ما يشركون.

القرآنالأنعام6:19

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَىٰ قُل لَّا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

4

الآية تنفي أن يكون لله ولد أو شريك، وتذكر أنه لو كان معه آلهة لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض.

القرآنالمؤمنون23:91

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

5

الحديث القدسي يصف الله بأنه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ويعدّ قول "اتخذ الله ولداً" شتماً لله.

حديثصحيح البخاري#4974

قَالَ ‏ "‏ قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاىَ فَقَوْلُهُ لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَىَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّاىَ فَقَوْلُهُ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفْأً أَحَدٌ ‏"‏‏.‏

6

النص يقرّ بأن "لنا إله واحد الآب... ورب واحد يسوع المسيح"، مما يؤكد وحدانية الله الأب وتمييز المسيح كربٍّ خاضع، لا كإله مساوٍ.

إنجيلكورنثوس الأولى8:6

لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.

الرؤية القرآنية

القرآن يقرّر وحدانية الله المطلقة في عشرات الآيات، فيخاطب الناس جميعاً: "وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ" ، ويخصّ أهل الكتاب بالنداء: "يَا أَهْلَ الْكِتَابِ... إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ" ، ويؤكد أن عيسى عليه السلام رسول الله وكلمته، لا إله ، وينفي عقيدة التثليث بقوله: "وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ" . كما يقرّر أن اتخاذ الولد أو الشريك محال عقلاً: "مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ" .

الخلاصة

الأدلة القرآنية تثبت وحدانية الله بنصوص قطعية الدلالة، وتنفي التثليث والبنوّة ، بينما يؤيد الكتاب المقدس هذا الفهم حين يقرّ بأن "لنا إله واحد الآب" ويميّز المسيح كربٍّ واحد خاضع ، مما يدعو إلى التأمل: إن كان المسيح هو الله، فلماذا يصفه بولس بأنه "رب واحد" دون أن يجعله "إلهاً واحداً" مع الآب؟

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك