الفرق بين عيسي في الاسلام و المسيحيه

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

السائل يطلب بيان الفرق الجوهري بين عيسى عليه السلام في الإسلام والمسيحية، لا سيما في ضوء ما سبق من حديث عن طبيعته ومكانته بين الدينين.

الأدلة من النصّ

(5)
1

عيسى عليه السلام يصرّح بنفسه أنه عبد الله، فيقرّر القرآن أنه بشرٌ مربوبٌ لله لا إله.

القرآنمريم19:30

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

2

القرآن يقطع بأن المسيح ابن مريم رسولٌ من الرسل، ويستدلّ على بشريته بأكله الطعام كسائر البشر.

القرآنالمائدة5:75

مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

3

المسيح في إنجيل يوحنا يقول: «أبي أعظم مني»، فكيف يكون أعظم منه إن كان هو الله أو مساويًا له؟

إنجيليوحنا14:28

سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب. لان ابي اعظم مني.

4

المسيح ينسب أعماله إلى الآب الذي أرسله، فيقرّ بأنه مرسلٌ مأمورٌ لا إلهٌ مستقل.

إنجيليوحنا5:36

واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا. لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني.

5

النبي ﷺ يقرّر أن الأنبياء إخوةٌ من علّات ودينهم واحد، فيجعل عيسى عليه السلام نبيًّا كإخوانه الأنبياء لا إلهًا.

حديثصحيح مسلم#6132

قَالَ هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلاَّتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ ‏"‏ ‏.‏

الرؤية القرآنية

الرؤية القرآنية أن عيسى عليه السلام عبد الله ورسوله، كلّمه الله وأرسله إلى بني إسرائيل، وهو بشرٌ يأكل الطعام كسائر الرسل من قبله ، وينطق بنفسه قائلًا: «إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيًّا» . والقرآن يرفض رفعه إلى مقام الألوهية، ويؤكد أن الله لم يقتله ولم يصلبه بل رفعه إليه ، فهو رسولٌ مكرَّمٌ وجيهٌ في الدنيا والآخرة، لا إلهٌ يُعبد من دون الله.

الخلاصة

الفرق جوهريٌّ لا شكلي: الإسلام يرى عيسى عليه السلام نبيًّا عبدًا لله مكرَّمًا ، والمسيحية تراه إلهًا متجسدًا. والنصوص المسيحية نفسها تشهد بخضوعه لله وقوله «أبي أعظم مني» ، بينما القرآن يقرّ بشريته ويؤكد رسالته ، والنبي ﷺ يجعله أخًا له في النبوة لا إلهًا . فإذا كان المسيح يقول إن الآب أعظم منه، فأي ألوهية له تُتلى في الكنائس؟

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك