هل المسيح إله؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
يدّعي السائل أن المسيح عليه السلام إله، مستندًا إلى عقيدة التثليث النصرانية التي تجعله واحدًا من الأقانيم الإلهية، أو تجعله الله المتجسد.
الأدلة من النصّ
(3)القرآن يصرّح بأن المسيح ابن مريم ما هو إلا رسول كغيره من الرسل، وأمه صديقة، وكانا يأكلان الطعام، وهذه صفات المخلوق لا الخالق.
مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ
وفي إنجيل متى، يسأله أحدهم: «أيها المعلم الصالح»، فيردّ المسيح قائلاً: «ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله»، نافيًا عن نفسه صفة الصلاح المطلق التي هي لله وحده.
فقال له لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.
ويقول المسيح في إنجيل يوحنا: «إن أبي أعظم مني»، مما ينفي المساواة بينه وبين الله، ويؤكد أنه عبد لله ورسوله.
سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب. لان ابي اعظم مني.
الرؤية القرآنية
الرؤية القرآنية واضحة وقاطعة: المسيح ابن مريم عليه السلام هو رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وهو عبد لله ليس له من الألوهية شيء. يصفه القرآن بأنه «وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين» ، لكنه مع ذلك «ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل» ، ويقرر أن من قال إن الله هو المسيح فقد كفر ، وأن من قال إن الله ثالث ثلاثة فقد كفر . ويؤكد أن المسيح وأمه كانا يأكلان الطعام، وهذه سمة المخلوق المحتاج، لا الخالق الصمد .
الخلاصة
القرآن يرفض رفضًا قاطعًا ألوهية المسيح عليه السلام، ويؤكد أنه رسول الله وعبد من عباده، وأن من يزعم أنه إله أو ابن الله فهو كافر. وتؤيد أقوال المسيح في الأناجيل هذا الفهم، حيث نَفَى عن نفسه صفة الصلاح المطلق ، وأقرّ بأن الآب أعظم منه ، مما يبطل عقيدة التثليث وألوهيته.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك