الفرق بين الانبياء في الاسلام و المسيحيه ؟

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

السائل يستفسر عن الفرق بين مكانة الأنبياء في الإسلام والمسيحية، من حيث التكريم والعصمة والسلوك المنسوب إليهم في النصوص المقدسة.

الأدلة من النصّ

(4)
1

القرآن يصف الأنبياء بأنهم "عندنا لمن المصطفين الأخيار"، أي مختارون وأخيار، مما يدل على عصمتهم وطهارتهم.

القرآنص38:47

وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ

2

القرآن يذكر داود وسليمان ضمن ذرية الأنبياء الذين هداهم الله، ويقرنهم بالهداية والاجتباء.

القرآنالأنعام6:84

وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

3

الكتاب المقدس يروي أن داود عليه السلام أخذ امرأة أوريا (بثشبع) وزنى بها وهي مطهرة من طمثها.

إنجيلصموئيل الثاني11:4

فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.

4

القرآن يصف الأنبياء بأنهم "الذين أنعم الله عليهم من النبيين" و"إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا"، مما يظهر خشوعهم وطهارتهم.

القرآنمريم19:58

أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

الرؤية القرآنية

الرؤية القرآنية ترفع قدر الأنبياء وتنزههم عن الفواحش والذنوب الكبائر. يصفهم الله بأنهم "المصطفين الأخيار" ، أي المختارون الطاهرون، ويأمر نبيه محمدًا ﷺ بالاقتداء بهم ، مما يدل على كمالهم وقدوتهم. ويؤكد أنهم "الذين أنعم الله عليهم" و"هداهم واجتباهم" ، فهم هداة مهتدون لا يقعون في الكبائر كالزنا أو شرب الخمر. بل إن القرآن ينفي عنهم الشرك بقوله: "ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون" ، مما يقرر عصمتهم من الذنوب العظيمة.

الخلاصة

الفرق الجوهري أن القرآن يرفع الأنبياء إلى مقام الاصطفاء والعصمة من الكبائر ، بينما الكتاب المقدس ينسب إليهم أفعالًا شنيعة كالزنا وشرب الخمر، كما في قصة لوط مع ابنتيه وقصة داود مع بثشبع . الإسلام يقدس الأنبياء ويجعلهم قدوة كاملة، بينما المسيحية تقدمهم كبشر عاديين يخطئون. فهل يليق بمقام النبوة أن يُنسب إلى نبي فعل يخالف شريعة الله التي جاء بها؟

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك