ما حكم من يمارس الاستمناء مع زوجته؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
السائل يسأل عن حكم ممارسة الاستمناء مع الزوجة، أي هل يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته أو بيده وهو معها؟
الأدلة من النصّ
(2)الآية تبيح مباشرة الزوجة في ليالي الصيام وتقول "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ"، والمباشرة تشمل كل استمتاع جنسي بين الزوجين بالتراضي، مما يدل على أن أي إشباع متبادل بينهما داخل النكاح جائز.
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
النبي ﷺ قال "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ"، وهذا يدل على أن الزوجة مباحة النظر واللمس والاستمتاع دون قيد.
قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ قَالَ " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ قَالَ " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا " . قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ " فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَسْتَحْيِيَ مِنْهُ النَّاسُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
الرؤية القرآنية
القرآن والسنة يقرران أن العلاقة الجنسية بين الزوجين مباحة على وجه الإطلاق، ما دامت في إطار الزواج الصحيح. يقول الله تعالى: "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ" ، والمباشرة لفظ عام يشمل كل أنواع الاستمتاع. ويقول النبي ﷺ: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ" ، مما يبيح للزوجين كل ما يتعلق بالعورة والاستمتاع. والاستمناء بين الزوجين هو صورة من صور المباشرة والاستمتاع المتبادل، فلا حرج فيه لأنه داخل في عموم الإباحة.
الخلاصة
الاستمناء مع الزوجة جائز شرعًا، لأنه داخل في عموم إباحة الاستمتاع بين الزوجين التي قررها القرآن بقوله "فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ" ، والسنة بقوله "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاَّ مِنْ زَوْجَتِكَ" . فلا فرق بين أن يكون الإشباع بالجماع أو باليد أو بأي وسيلة تراضيًا بين الزوجين.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك