لماذا الاسلام هو دين الحق

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

لماذا الإسلام هو دين الحق، أي ما البرهان العقلي والتاريخي الذي يُلزم المنكر (الملحد أو منكر السنة أو المستشرق) بالإقرار بأن الإسلام هو الدين الصحيح.

الأدلة من النصّ

(3)
1

تحدّى القرآن الإنس والجن بأن يأتوا بمثله، فلم يقدروا عليه عبر التاريخ رغم عداوتهم وفصاحتهم، وهذا دليل على أنه ليس من كلام البشر بل من عند الله.

القرآنالإسراء17:88

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا

2

القرآن يخلو من التناقض والاختلاف رغم طوله واشتماله على أنواع العلوم، ولو كان من عند غير الله لوجد فيه اختلاف كثير، وهذا دليل على أنه من عند الله.

القرآنالنساء4:82

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا

3

القرآن ليس مفترىً من دون الله، بل هو تصديق لما قبله وتفصيل للكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، ودعواه هذه تقوم على برهان التحدي وعدم التناقض.

القرآنيونس10:37

وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ

إقامة الحجة

إقامة الحجة: الدعوى أن الإسلام دين الحق، والمنكر لا يُسلّم بالقرآن، فلا نستدلّ بآية تقرّر ذلك مباشرة. بل نثبت أولاً أن القرآن كلام الله ببرهانين: التحدي وعدم التناقض. التحدي: قال الله {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} ، وهذا تحدٍّ معلن منذ العهد المكّي، ولم يستطع أحد من العرب الفصحاء ولا غيرهم معارضته، مع شدة عداوتهم وحرصهم على إبطال أمره ، فعجزهم دليل على أنه ليس من كلام البشر. وعدم التناقض: قال الله {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} ، والقرآن كتاب كبير مشتمل على أنواع العلوم، ومع ذلك فهو مؤتلف المعاني، قوي المباني، لا تفاوت فيه ولا تضادّ ، وهذا لا يكون إلا من عند عالم الغيب . فإذا ثبت أن القرآن كلام الله، فدعواه أن {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} صادقة، وأن {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ} حق.

الخلاصة

يُقام البرهان على أن الإسلام دين الحق بإثبات أن القرآن كلام الله، وذلك من خلال دليلين: التحدي بالإتيان بمثله فعجزوا ، وخلوه من التناقض رغم طوله واشتماله على العلوم . فإذا ثبت أن القرآن من عند الله، فدعواه أن الإسلام هو الدين الحق تكون صادقة ملزمة، ولا يُقبل دين سواه .

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك