لو وجدت زوجتي مع رجل آخر، هل أقاوم الشر؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
السائل يسأل عن التناقض الظاهري في الكتاب المقدس بين وصية "لا تقاوموا الشر" (متى 5:39) والأحكام التي توجب القتل في الزنا (لاويين 20:12، تثنية 22:22)، متسائلاً عن التصرف العملي المطلوب عند مواجهة الزنا.
الأدلة من النصّ
(4)النص يأمر صراحة بعدم مقاومة الشر، بل بتحويل الخد الآخر للطاعن، دون استثناء للزنا.
واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا.
النص يوجب قتل الرجل والمرأة الزانيين إذا كان أحدهما متزوجاً، دون خيار العفو.
واذا اضطجع رجل مع كنّته فانهما يقتلان كلاهما. قد فعلا فاحشة. دمهما عليهما.
النص يوجب قتل كلا الزانيين، ويصف ذلك بأنه "نزع الشر من إسرائيل"، مما يتعارض مع عدم مقاومة الشر.
اذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة. فتنزع الشر من اسرائيل
النص يكرر الوصية نفسها: عرض الخد الآخر للضارب، وعدم منع السالب ثوبه، دون استثناء.
من ضربك على خدك فاعرض له الآخر ايضا. ومن اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا.
الرؤية الإسلامية
الإسلام يقرر حد الزنا للمحصن (المتزوج) وهو الرجم ، لكنه يفرق بين الجريمة ورد الفعل الشخصي: فإقامة الحد هي واجب الحاكم لا الفرد، ولا تتعارض مع العفو الشخصي. كما أن القرآن يمنع الزواج بالزانية حتى تتوب ، ويأمر بالطلاق للعدة ، ويحرم الطلاق الثلاث بغير ضوابط ، مع جواز المراجعة بعد التوبة . فلا تناقض في الإسلام بين العقوبة الشرعية والأخلاق الشخصية.
الخلاصة
الكتاب المقدس يعاني تناقضاً صريحاً بين وصية العفو المطلق عن الشر وأحكام القتل الصارمة للزنا ، دون تقديم حل توفيقي. الإسلام يقدم نظاماً متكاملاً: حد الزنا عقوبة عامة ، مع تنظيم دقيق للطلاق والعدة ، وفصل بين العقوبة الشرعية والعلاقات الشخصية ، مما يزيل التناقض.
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك