هل المسيح إله؟

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

مبني على ردّ: ابن تيمية، الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح

الدعوى

يدّعي بعض النصارى أن المسيح عيسى عليه السلام هو الله، أو أنه إله متجسد، أو أنه إله بلاهوته ورسول بناسوته، مستندين إلى فهمهم للاتحاد بين اللاهوت والناسوت.

الأدلة من النصّ

(6)
1

يصرّح القرآن بكفر من قال إن الله هو المسيح ابن مريم، وينقل عن المسيح نفسه أنه أمر بني إسرائيل بعبادة الله ربه وربهم، مما ينفي ألوهيته قطعًا .

القرآنالمائدة5:72

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

2

يصف القرآن المسيح بأنه "رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه"، ويأمر بالإيمان بالله ورسله، وينهى عن القول بثلاثة، مؤكدًا أن الله إله واحد .

القرآنالنساء4:171

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا

3

يؤكد القرآن أن المسيح ابن مريم ما هو إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، وأن أمه صديقة، وكانا يأكلان الطعام، وهذه صفات بشرية تنافي الألوهية .

القرآنالمائدة5:75

مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ

4

يبرئ القرآن المسيح عليه السلام من دعوى أنه أمر الناس باتخاذه وأمه إلهين من دون الله، ويقرّ بأنه عبد لله، مما ينفي أي ادعاء بألوهيته .

القرآنالمائدة5:116

وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ

5

يقول المسيح في إنجيل يوحنا: "أبي أعظم مني" ، فلو كان هو الله لكان مساويًا للآب، فكيف يقول إن الآب أعظم منه؟ وهذا دليل على عبوديته لله.

إنجيليوحنا14:28

سمعتم اني قلت لكم انا اذهب ثم آتي اليكم. لو كنتم تحبونني لكنتم تفرحون لاني قلت امضي الى الآب. لان ابي اعظم مني.

6

يقول المسيح لمن دعاه صالحًا: "ليس أحد صالحًا إلا واحد وهو الله" ، فنفى عن نفسه صفة الصلاح المطلق التي لله وحده، معترفًا بأنه ليس الله.

إنجيلمرقس10:18

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

الرؤية القرآنية

الرؤية القرآنية تقطع بأن المسيح عيسى عليه السلام ليس إلهًا ولا ابن الله، بل هو رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وهو عبد لله مأمور بعبادة الله ربه ورب الناس ، وقد كفّر الله من قال إنه الله أو ابن الله ، وأكد أنه بشر يأكل الطعام كسائر الرسل ، وأنه سيُسأل يوم القيامة عن دعوى ألوهيته فيتبرأ منها . والقرآن يقرر توحيد الله المطلق وينزهه عن الولد والشريك .

الخلاصة

الأدلة النصية من القرآن والكتاب المقدس تتفق على أن المسيح عليه السلام ليس إلهًا، بل هو رسول الله وعبد من عباده. القرآن يصرح بكفر من قال بألوهيته ، والمسيح نفسه في الأناجيل يعترف بأن الآب أعظم منه ، وينفي عن نفسه الصلاح المطلق لله وحده ، ويقول لتلاميذه: "إلهي وإلهكم" ، فكيف يكون إلهًا من يعبد إلهًا غيره؟ إن القول بألوهية المسيح تناقض صريح مع نصوص الوحيين.

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك