ممكن مصادر من الاسلام عن مقاومة الشر ؟

إجابة مُحاجّ

مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها

الدعوى

السائل يسأل عن موقف الإسلام من مقاومة الشر عند وقوع اعتداء على الأهل، ويريد توجيهًا عمليًا: هل يجوز الدفاع عن الأهل إذا ضربهم أحد؟ وما الحكم الشرعي في ذلك؟

الأدلة من النصّ

(4)
1

النبي ﷺ قال: "من قُتل دون أهله فهو شهيد"؛ فجعل من يُقتل وهو يدافع عن أهله شهيدًا، مما يقرّ شرعية الدفاع عنهم.

حديثسنن أبي داود#4772صحيح

قَالَ ‏:‏ ‏ "‏ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ أَوْ دُونَ دَمِهِ أَوْ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏

2

النبي ﷺ قال: "من قاتل دون أهله فقُتل فهو شهيد"، مما يؤكد جواز القتال دفاعًا عن الأهل.

حديثسنن النسائي#4094صحيح

قَالَ ‏ "‏ مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏

3

"وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله"، فالآية تبيح المقاصة بالمثل، وتجعل العفو أفضل لمن أراد الأجر.

القرآنالشورى42:40

وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

4

"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، وهذا أمر بالعفو والإحسان عند الإساءة الشخصية، لكنه لا يمنع الدفاع المشروع عن الأهل.

القرآنفصلت41:34

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

الرؤية القرآنية

الرؤية القرآنية تجمع بين مبدأين: الأول: الأمر بالعفو ودفع السيئة بالحسنة عند الإساءة الشخصية ، والثاني: إباحة المقاصة العادلة والدفاع المشروع عن النفس والعرض والمال ، وقد وردت أحاديث نبوية صريحة تقرر أن من يُقتل وهو يدافع عن أهله فهو شهيد ، مما يجعل الدفاع عن الأهل واجبًا أو مستحبًا بحسب الحال، ولا تعارض بين هذا وبين العفو المأمور به في موضعه.

الخلاصة

الدفاع عن الأهل مشروع وممدوح في الإسلام، ومن يُقتل أثناء دفاعه عن أهله فهو شهيد ، بينما العفو ودفع السيئة بالحسنة مأمور به في حالات الإساءة الشخصية التي لا تمس حرمة الآخرين . إذن على المسلم أن يوازن: يدفع عن أهله بالقوة المشروعة عند الضرورة، ويعفو عند الإساءة التي لا تستوجب الدفاع.

المصادر المُستشهَد بها

إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.

لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.

اسأل سؤالك بنفسك