ما صحه حديث حسن الجار ؟
إجابة مُحاجّ
مُركّبة من المصادر المسترجَعة — كلُّ استشهادٍ مأخوذٌ منها
الدعوى
السؤال عن صحة الأحاديث الواردة في الحث على حسن الجوار، وتحديداً الحديث الذي يذكر وصية جبريل عليه السلام بالجار حتى ظن النبي ﷺ أنه سيورثه.
الأدلة من النصّ
(6)روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، وهو حديث صحيح متفق عليه.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ".
روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت النبي ﷺ يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه"، وهو حديث صحيح.
يَقُولُ " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَيُوَرِّثَنَّهُ " .
روى الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: "أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، وصححه الترمذي.
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ فِي أَهْلِهِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي شُرَيْحٍ وَأَبِي أُمَامَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَيْضًا .
روى ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، وهو حديث صحيح.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
القرآن يأمر بالإحسان إلى الجار ذي القربى والجار الجنب، قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ ، وهذا أصل قرآني في وجوب الإحسان للجار.
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "فليحسن إلى جاره"، وهو حديث صحيح يدل على الأمر بالإحسان.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي حَصِينٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ " فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ " .
الرؤية القرآنية
الرؤية القرآنية تؤكد على حق الجار في الإحسان، فالله تعالى أمر بالإحسان إلى الجار ذي القربى (القريب نسباً أو جواراً) والجار الجنب (الأجنبي البعيد) ضمن وصاياه العظيمة في سورة النساء . كما أن القرآن يوجه إلى دفع السيئة بالحسنة التي تصلح العلاقات حتى مع من بينك وبينه عداوة ، وهو ما ينطبق على حسن الجوار. والله تعالى يعد الأجر العظيم لمن يأمر بالمعروف والإصلاح بين الناس ، وحسن الجوار من أعظم المعروف.
الخلاصة
الأحاديث الواردة في الحث على حسن الجوار صحيحة ثابتة، وأشهرها حديث "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" رواه البخاري ومسلم وغيرهما بأسانيد صحيحة . وقد أكد القرآن هذا المعنى بالأمر بالإحسان إلى الجار ، ويدخل في ذلك الجار المسلم واليهودي كما في فعل عبد الله بن عمرو .
المصادر المُستشهَد بها
إجابة مولّدة آليًا من المصادر المعروضة — تحقّق دائمًا من السياق الكامل للنصّ.
لديك سؤالك الخاصّ؟ اسأل مُحاجّ.
اسأل سؤالك بنفسك